ابتاه دعنى استضيف حبيبنا الاقصى
لنعرف قلبه كيف انفطر
انا ذاكم الاقصى المروع امنه
ركعت كلاب الارض فيه وما المفر
ذبحوا الكرامه يااخى بخناجر
مسمومه بالله ما يغنى الحجر
لم يرحموا طفلا ولا شيخا ولا حتى النساء
او كل هذا يغتفر
مااكثر الشهداء
الا ان فى سفك الدمى الذاكى
بريقا يحتضر
حرام ياخى
ضياعه لكن امتنا غساء منتثر
اين السلام
ابين انياب الذئاب عقولهم ذهبت
وكثفها الخبر؟
وينندون ويشكبون وقد مضى زمن الكلام
يكادوا قلبى ينفجر
اطفالكم يتمتعون
ويلعبون
وينعمون
بقربكم
امنو الخطر
اطفال
يزبلون فادركون يامسلمون بكائهم يبكى الحجر
ويجوعون
يشردون
يقتلون
يحرقون
فاين انتم يابشر
والدره العصماء
تصرخ ويلكم
اوهكذا عرضى
دمى
شرفى
هدر
عذرا اخى ملات صدرك بالجراح
وعن جوابك لم اشأ اعتذر
ابتاه هل ابقى حزينا مزعننا
هل من خلاص ام عنائك مستمر
لا يابنى اصبر
فكم لك من اخ
طهر الصعاب بعزه لما صبر
لا استكين وانما هى فتنه
ليميز مولاك الاعق من الابر
لن استكين لهارب متجبر فالله قاصده اجل
وسننتصر
رباه فاهدى بنى واجبر كسرهم
وامر بنور الحق مهجه من شكر
واجعل جنان الخلد
ماوى صبر عشق الرجى
واغسله فى اصفى نهر